ميرزا أحمد الآشتياني
78
طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )
[ الحديث 132 دعاء مروىّ عن الرّضا عليه السّلام يقرء بعد صلاة النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم ] و فيه أيضا : في الباب الثاني عشر ، دعاء مروىّ عن الرّضا عليه السّلام يقرء بعد صلاة النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم ( و فيه : ) اللّهمّ أنت نور السماوات و الأرض و من فيهنّ فلك الحمد ، و أنت قيّام السماوات و الأرض و من فيهنّ . [ الحديث 133 في قوله عزّ و جلّ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ] في المجلّد الثانى من البحار : ( كتاب التوحيد ) باب « العلم و كيفيّته » « معانى الأخبار » عن ثعلبة بن ميمون ، عن بعض أصحابنا ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ و جلّ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فقال عليه السّلام : الغيب ما لم يكن ، و الشهادة ما قد كان . [ الحديث 134 كلام لأبيجعفر عليه السّلام في التوحيد ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ( التوحيد ) عن جابر الجعفى ، عن أبيجعفر عليه السّلام ، قال : سمعته عليه السّلام يقول : إنّ اللّه نور لا ظلمة فيه ، و علم لا جهل فيه ، و حياة لا موت فيه . [ الحديث 135 كلام لأبي عبد الله عليه السّلام في التوحيد ] و فيه أيضا : في ذلك الباب ( التّوحيد ) عن ابن مسكان ، قال : سألت
--> برقرار است . ( 1 ) 132 - و نيز در همان كتاب : در باب دوازدهم دعائى است كه از حضرت رضا عليه السّلام روايت شده كه آن دعاء بعد از نماز مخصوص پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله خوانده مىشود ( و در آن دعاء است : ) خدايا تو حقيقت نور آسمانها و زمينى و آنچه در آسمان و زمين است ، پس ستايش مخصوص تو است ، و توئى بپاى دارندهء آسمانها و زمين و آنچه در آنهاست . ( 2 ) 133 - در جلد دوم از كتاب بحار : ( كتاب توحيد ) باب « علم و چگونگى آن » از كتاب معانى الاخبار از ثعلبة بن ميمون از بعضى از اصحاب ما ( اماميه ) از حضرت صادق عليه السّلام در فرمودهء خداى با عزت و جلال : عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ( داناى آنچه پنهان از خلق است و هر چه بر ايشان هويدا است - نقل شده كه ) فرمود : غيب آنست كه هنوز موجود نشده و بنور وجود امكانى ظهور نيافته ، و شهادت آنست كه وجود يافته است . ( 3 ) 134 - و نيز در همان جلد و باب : ( از كتاب توحيد ) از جابر جعفى روايت شده كه گفت از حضرت باقر عليه السّلام شنيدم ميفرمود : همانا ذات مقدس خداوند ، نور وجود محضى است كه تاريكى عدم در آن راه ندارد ، و عين دانائى است كه نادانى در آن نيست ، و عين حيات و بقائى است كه فنائى در آن نيست . ( 4 ) 135 - و نيز در همان جلد و باب : ( از كتاب توحيد ) از ابن مسكان نقل شده كه